Yahoo!

تعريف بالشركة الكبرى للإستثمار

كتبها الشركة الكبرى ، في 23 يونيو 2007 الساعة: 21:50 م

 

 

 الجماهيرية العربية الليبية                    شركاء  لا  أجراء

 

الشعبية الاشتراكية العظمى        

                   الشركة الكبرى للإستثمار          

               تــحت التأسـيس         رقم الترخيص 

إقراض - إنتاج -  مقاولات عامة -                      السجل التجاري 

إستثمار عقاري – تصدير- إستيراد-           

طرق – إستشارات- خدمات عامة                                        التاريخ -    /    /

  الرقم الاشاري / …………………..                            الموافق-     /    /

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

تقديـــــم ….

          عظيمة هي أفكار الأخ القائد ، نعم ، واضحة كما الشمس ، طموحة كما الغد ، خيرة كما المطر ، منطلقة كما النسيم ، منتشية في كبرياء ، تأخذك بعيدا بعيدا ، إلى الأفق ، تخرق بك المستحيل وتحلق معها فتحطم أبوابه ، تلج بجناحيها باب الممكن ورحبه الفسيح  ، كما النور هي ، تهديك إلى بر الأمان فتشعر بالطمأنينة وكأنك في أحضان أم حنون ، تفتح أمامك دروبا لا إعوجاج فيها ، جلية لا لبس فيها ولا غموض ، بسيطة كأنك  تخالها نصحا وإرشادا ، عميقة كأنها آتية من حقب التجارب البشرية على مر الأزمان ، تنزع عنك رداء الخوف وتبعث فيك روح المغامرة والجسارة والإقدام ، تزرع بفؤادك نشوة الإنتصار حتى قبل بدء المعركة ، تستطعم حلاوة النصر فتزداد بها رفعة وشموخا  ……  

         نحن عرفانا منا بصدق توجهات الأخ القائد  سنبذل الجهد محاولين أن نعي أفكاره  ونتفهم مقاصدها في مجال محدد وهو النشاط الإقتصادي والمتمثل خاصة في السعي الحثيث والجهد المتواصل للأخ القائد من أجل إيجاد حل لمشاكل الشباب ، مستقبل هذا الشعب ، يدفعنا الحماس لوضع  تصوراتنا على هيئة خطة متكاملة يمكن تطبيقها  على الواقع تتصف كما يراها الأخ القائد  بالبساطة والوضوح  وترتكز على قاعدة سليمة من الإجراءات الحقيقية المبنية على الصدق الخالية من الغش والتزوير دونما مواربة أو تحايل ، آملين أن تكون مساهمتنا هذه  تعبيرا على شغفنا بتجسيد  أفكار الأخ القائد بالواقع . 

             خاطب الأخ القائد الشباب في عديد المناسبات وهو ما أنفك يدعوهم إلى إيجاد الطرق السليمة للإستفادة من ثروتهم وإستغلالها بأمثل الأساليب وأكثرها ملاءمة للعلاقات بين أفراد المجتمع فيما يتعلق بممارسة الأنشطة الإقتصادية في مجالاتها كافة ، وهو لايزال يؤكد بأن على جميع الشباب الباحثين عن العمل الإتجاه نحو تأسيس التشاركيات والشركات التي تضم أعدادا كثيرة من الشركاء جميعم مستعدون لممارسة العمل موضوع النشاط المرخص به ، الجميع فيها يتمتعون  بثمرة جهدهم ولا يذهب كدهم وتعبهم  لجيوب الآخرين ، والمجتمع على إستعداد أن يمكنهم بكل الطرق على ممارسة النشاط بأيديهم لا بأيدي غيرهم .

        الأخ القائد يخاطبنا ويوجهنا وينير الدرب أمامنا وما علينا إلا أن نتفهم هذا الطرح ونضع له برنامج عمل مدروس يضمن الوصول للغايات المنشودة ويحقق لنا النتائج المرجوة ….

       البداية .. كأن الأخ القائد يقول" هذه فلوسكم أيها الشباب تحت تصرفكم أعملوا بها ما تريدون "

" الفلوس هذه جاية من النفط ، والنفط ثروة هامة وحقيقية ولكنها ستنتهي يوما ما "

" إذن الفلوس كذلك ستنتهي وستنتهي معها كل الأشياء التي تتغذى على الفلوس  "   والحل ؟؟

" الحل هو أنكم إنتم تأخذون الفلوس تقيمون بها مشاريع ذات جدوى إقتصادية مضمونة تكفل لكم ولأسركم الحياة الكريمة المنشودة …..

  " هذه الفلوس تمكنكم من عمل شركات كبيرة ليكم أنتم مش لغيركم ، أنتم السادة فيها ، أنتم المدراء ، إنتاجكم وجهدكم وعرقكم يرجعلكم وما يمشيش لجيوب ناس أخرى يستغلوكم كالعبيد ويمتصوا دمكم ، كيف نقولوا حررنا العمال من رق الأجرة ؟  لا يمكن لليبي إن يشتغل تحت ليبي ، بل معه سواسية ، شركاء لاأجراء ، ، وعندما تكون الفلوس والجهد للمجموعة ككل ، هذا الحل"

 " هناك شركات أجنبية مازالت تقوم باعمال ويجنوا من وراها أرباح كبيرة والليبيون أحق بيها ..

 " لابد من تشجيع الشباب حتى يكونوا شركات فعلية ليها القدرة على المنافسة .. يجب أن ينخرط الشباب في شركات وياخذوا القروض من المال المجنب ويقتحموا سوق العمل بكل قوة ، يفتكون فرص العمل بكل عزيمة وإصرار .. "

   " مافيش دولة في العالم توظف كل مواطنيها وتدفعلهم مرتبات .. ما فيش دولة تقري كل طلبتها بالمجان وبعدين إديرلهم وظايف يعيشوا منها .. الدولة تتيح لشبابها الفرصة أن يتعلم ما يريد ويدرس في الجامعة اللي هو يبيها وبعدما يتحصل على الشهادة عليه أن يجد مكان يشتغل فيه … "

    يمكن أن نستخلص من أحاديث الأخ القائد وتوجيهاته برنامج عمل لو طبق كما أرادها الأخ القائد لأنتهت مشاكل الشباب والبطالة والعمالة الوافدة الزائدة بكل سهولة ، وهذا البرنامج يتمثل في المحاور التالية  :_

1.   يتجه الشباب الباحثون عن العمل لتكوين شركات فعلية متعددة الأنشطة في كل المجالات .

2.   تمنح هذه الشركات القروض والتسهيلات بما يمكنها من الدخول بقوة إلى سوق العمل والإنتاج .

3.   تتاح أمامها فرصة الحصول على أعمال يقوم أعضاء الشركة بآداء أغلبها كل في تخصصه .

            تنفيذا لهــذا فإننا نقدم هذا المقترح ونضعه أمام الشباب من الباحثين عن العمل أو المنفكين من القوات المسلحة أو الراغبين في التحول إلى الإنتاج كذلك  المتقاعدين الساعين لتحسين دخولهم والرفع من مستوياتهم المعيشية بما يحق الحياة الكريمة لأفراد أسرهم ..

            هذا المقترح هو إنشاء شركة مساهمة جميع أعضائها يعملون بها متساوون في الأسهم متاحة أمامهم فرص العمل بمختلف الأنشطة ، كل حسب رغبته وتخصصه وخبرته ، بمفرده أو مع عائلته أو بالمشاركة مع غيره ، أو يؤدي عملا ضمن الأجهزة التابعة للشركة ، تتكاتف جهودهم جميعا من أجل تحقيق مصالحهم  فــي  ( الشركة الكبرى للإستثمار )     

  

                         

 تعريـــف

   الشركة الكبرى للإستثمار شركة مساهمة متعددة الأنشطة ، ( قابضة ) فرصة الإكتتاب فيها متاحة أمام جميع المواطنين ، رأس المال المكتتب ( 10.000.000 ) عشر ملايين د.ل ، مقسمة إلى (100.000 ) مائة ألف سهم ، قيمة السهم الواحد ( 100 ) مائة د . ل ، وعدد (500) خمسمائة مساهم.

         الشركة الكبرى للإستثمار  يجري تأسيسها تنفيذا لتوجيهات الأخ قائد الثورة المتكررة  التي تدعو الشباب إلي تكوين شركات متعددة في المجالات والأنشطة الإقتصادية المختلفة ، يكون لها وجود حقيقي غير مزيف ومتين غير هش ، يكون لأعضائها ماصدق طبيعي واقعي ، يمتلكون أسهم الشركة إمتلاكا صحيحا بينا وفق الإجراءات والتشريعات النافذة  .

       الشركة الكبرى للإستثمار ، تخضع في إجراءات تأسيسها وإدارة شؤونها وتنفيذ أعمالها وعلاقتها بالغير للقوانين والتشريعات النافذة التي تنظم النشاط الإقتصادي بالجماهيرية العظمى وهي كيان له كافة الحقوق وعليه كل الواجبات التي حددتها القوانين  .

        الشركة الكبرى للإستثمار تعتمد في تغطية أسهمها كاملة على ما يخصص لها من المال المجنب )على هيئة وديعة أو قرض إستثماري ) تتحدد قيمته بناء على عدد المساهمين بالشركة ويجري منحه للشركة وإسترجاعه وفقا للإجراءات المتبعة والإتفاقات التي ستعقد بالخصوص .

       الشركة الكبرى للإستثمار متعددة الإنشطة تتيح لأعضائها إمكانية الإستثمار في جميع الأنشطة الإقتصادية الحرفية والمهنية والخدمية في جميع القطاعات  /  إنتاج – مقاولات عامة – إستثمارعقاري – تصديروإستيراد - طرق وجسور – إستشارات هندسية – شبكات إنارة – خدمات  تموين  - خدمات صحية - خدمات تعليمية - نقل بضائع - محاسبون ومراجعون قانونيون  ..إلخ .

   الشركة الكبرى للإستثمار تضمن لمساهميها التغطية المالية الكاملة للمشاريع المقترحة التي تقوم بتنفيذها الشركة بأيدي أعضائها من مرحلة التخطيط والإستشارات وإعداد الجدوى الإقتصادية مرورا بمراحل التأسيس والتجهيز حتى وضع المشروع في طور الإنتاج .

   الشركة الكبرى للإستثمار تمكن مساهميها من إختيار نوع النشاط / فردي – عائلي – جماعي محدود ( تشاركي ) – جماعي متوسط – جماعي متسع  .

  الشركة الكبرى للإستثمار يستطيع المساهم إستثمار إلى 75% من قيمة أسهمه في تنفيذ مشروعه الخاص أو بالمشاركة مع آخرين وتساعده بإستثمارها 25 % من باقي القرض في سداد ما إقترض .

  الشركة الكبرى للإستثمار فقط إختر المشروع ثم  تقوم الشركة بإعداد الجدوى الإقتصادية وتوفير الخرائط والرسومات وكافة ما يتعلق بالمشروع من إجراءات وإتصال بالجهات ذات العلاقة ، وتقوم الشركة بعد إتمام الموافقة بتنفيذ أعمال البنية التحتية حتى تزويد المشروع بالمواد الخام وتستلم مشروعك لمباشرة الإنتاج  .

       الشركة الكبرى للإستثمار شبكة عنكبوتية متشعبة ولكنها مترابطة ومتماسكة تدور  أموالها بداخلها ، الجميع في خدمة الجميع ، مشاريع تمون مشاريع ، لا تتسرب أموالها للخارج إلا في أضيق نطاق وخلال الفترة الأولى من عمر الشركة . 

الشركة الكبرى للإستثمار أفق غير محدود للإستثمار في أفريفيا ..

     الشركة الكبرى للإستثمار  تمازج بين الخبرة والتجربة في الإدارة وبين الطموح والإنطلاق في التنفيذ , إتحاد بين الرصانة والمسؤولية في التخطيط وبين العزيمة والإصرار في البناء والتشييد .   الشركة الكبرى للإستثمار واجهتك أمام الغير ، تمنحك القوة والثبات عند المفاوضة وتكون سندك وعونك عند حدوث التقلبات غير المتوقعة ، وتشعرك دائما بأنك في أمان .

      الشركة الكبرى للإستثمار تجعل حلمك واقعا ملموسا حيث تضع بين يديك إمكانية الإستثمار بحساب التكلفة دون أية فوائد وتمنحك فرصة  إختيار الطريقة الممكنة التي تراها لسداد قيمة الإستثمار.

     الشركة الكبرى للإستثمار إختيارك للمشروع ذي المردود الإقتصادي الفعلي الذي يزود السوق المحلية بالحاجات الضرورية مع إتقان في التصنيع وجودة في الإنتاج وتميز في الخدمات  سيثبت حسن إختيارك وإستمرارية مشروعك وتنميتـه .

    الشركة الكبرى للإستثمار حرصك على أداء ما عليك من إلتزامات مالية أولا بأول دون إرهاق سيمكنك من تملك مشروعك في أقصر وقت ويتيح أمامك الفرصة لتوسيعه و إقامة مشاريع جديدة .

  الشركة الكبرى للإستثمار مشاريع خاصة بالطلبة وحديثي التخرج ذات نشاط موسمي محدود .   

 الشركة الكبرى للإستثمار حرصك على أموالك الخاصة ومتابعة نشاطك وبذلك الجهد من أجل إنجاحه ، نجاح باهر للشركة ودليل على فوز رهانها على الشباب .

الشركة الكبرى للإستثمار ليس هناك إحتمال الخسارة مطلقا ، فالفشل عندها درس يقود إلى النجاح .

الشركة الكبرى للإستثمار مستقبلك ومستقبل أسرتك أنت من يصنعه …

الشركة الكبرى للإستثمار ليكن شعارنا الصدق في التوجه والإرادة في الإختيار والثقة في النفس .

              اللجنة التأسيسية للشركة الكبرى للإستثمار

 

الغرض من تأسيس الشركة الكبرى للإستثمار :-

           إنشاء كادر حرفي ومهني وخدمي حقيقي واقعي يشارك في البناء والتعمير والإنتاج  .

الأهداف العامة للشركة الكبرى للإستثمار :-

1.   المساهمة الفعلية في حل مشكلة البطالة بطريقة علمية وعملية هادفة .

2.   إتاحة فرص عمل دائمة للمساهمين بها تكفل لهم الإستمرارية في ممارسة أنشطتهم .

3.   بعث وإستحداث مواقع عمل وإنتاج فاعلة وذات مردود إقتصادي متميز ومضمون   .

4. إتباع أساليب علمية حديثة لتطوير الصناعات الوطنية وتحسين جودتها بما يمكنها من منافسة مثيلاتها المستوردة حتى تحل محلها – إظهارعبارة ( made in libya ) .

5.   إستيعاب عدد من الراغبين في التحول للإنتاج ومنحهم قروضا إستثمارية فردية أوجماعية .

6. الحد من التكدس الوظيفي والبطالة المقنعة وخلق عامل جذب يشجع الإستثمار بالقطاع الخاص ووضع الحوافز التشجيعية في متناول كل المساهمين .

7. الرفع من المستوى المعيشي للأسر كبيرة العدد ومحدودة الدخل وذلك بتمكينهم من الحصول على مصادر إضافية لتحسين دخولهم ، خاصة الأنشطة العائلية الحرفية والصناعية .

8.   تدريب وتأهيل المساهمين وتزويدهم بالمعرفة الضرورية اللازمة لممارسة أنشطتهم بإتقان .

9. إبراز مشاريع  خدمية هامة لها قدرة إستيعابية ملحوظة من الأيدي العاملة المتخصصة وتمكينها من الوصول إلى كافة المواقع وتغطيتها بالعمالة الوطنية .

10. الإهتمام بالدراسات والإحصاءات وإجراء المقارنات , وإعداد البحوث اللازمة من أجل وضع سياسات ناجحة ورسم خطط تنموية هادفة في كل المستويات .

11. التأكيد على الدور الهام المناط بالشركات الخاصة المؤسسة بالطرق السليمة وبذل كل الجهود في سبيل إنجاحها لتكون أنموذجا يمكن الإقتداء به والنسج على منواله .

 

مزايـا عامــــة : -

 للمساهمين ..

الشركة الكبرى للإستثمار : -

·        يصرف لك مرتب معيشي فور مساهمتك بالشركة وإستكمال إجراءات تأسيسها وتغطية أسهمها .

·        تختار من خلالها المشروع الملائم لتخصصك وتعمل فيه بجهدك الخاص  .

·        تساعدك في وضع يدك بيد غيرك للعمل معا في مشروعات ذات جدوى إقتصادية متميزة .

·   تيسر لك الحصول على قرض بدون فائدة وذلك بالتمويل الكامل بإشرافك وتحت رعايتك لمشروعك الخاص من مرحلة إعداد الجدوى ودراستها وإقامة البنية التحتية حتى الإنتاج .

·        تمنحك دورات تدريبية تأهيلية ودروس عملية ميدانية للحرفة التي تختارها .

·   لذوي الإحتياجات الخاصة الغير قادرين على تنفيذ أي مشروع الأولوية  في التعيين بالوظائف التابعة لأجهزة الشركة المختلفة حسب ملاكها المعتمد ، ولن تمنعهم الإعاقة من المشاركة في بناء مستقبلهم  .

·        تمنحك غطاء قانونيا وماليا مع الجهات ذات العلاق ( التراخيص – الضرائب – صندوق التضامن … )

الشركة الكبرى للإستثمار .. بالصدق والإرادة والثقة كل الأحلام تجعلها حقيقة ممكنة ..

إذا كنت طالبا جامعيا ، بمساهمتك تضمن لك التغطية الكاملة لمصاريف الدراسة حتى التخرج ، وتكون لك فرصة الإلتحاق بسوق العمل فور تخرجك ، و تدفعك لمواصلة دراستك العليا في داخل الجماهيرية العظمى وخارجها , كل ذلك من عائد إستثمار أسهمك . 

 

لغير المساهمين ..

      إلى جانب حجم فرص العمل الذي سيتاح أمام العمالة البسيطة والفنية  فإنه نظرا لضخامة الشركة من حيث عدد المساهمين بها وإتساع أنشطتها وتشعب مجالاتها فإن ذلك يتطلب إدارة على درجة كبيرة من العزم والحزم تؤدي عملها وتسير مرافقها بكل مسؤولية وإخلاص ، وهذا سيتيح فرصة الإستعانة برجالات الخبرة الذين قدموا للمجتمع الكثير في تخصصاتهم في المشاركة بقيادة الشركة ، كما يتطلب الإستعانة بالمكاتب الإستشارية المتخصصة في كل مجالات نشاط الشركة بما يمكنها أولا من الوقوف على قدميها ثم تأهيل وتدريب عناصرها لتصل إلى المستوى المطلوب من الكفاءة والمقدرة العالية لتولي إدارة أجهزتها بنفسها ، وذلك  سيتيح أمام المكاتب الإستشارية فرص عمل متعددة في العمل والتدريب .

       كذلك فإنه تقديرا  لدور القيادة الشعبية الإجتماعية ومجلس التخطيط بالشعبية والجامعات الإكاديمية والت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb